الصحراء زووم : محمد كنتور
أعرب بيدرو سانشيز زعيم حزب العمال الاشتراكي الإسباني الذي تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة، عن استعداده للتفاوض مع الأحزاب الأخرى على تشكيل حكومة تكون موالية لأوروبا.
وأعلن سانشيز، الذي فاز حزبه بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات البرلمانية دون الحصول على أغلبية برلمانية مطلقة، أنه لن يضع قيودا مسبقة على محادثات تشكيل الحكومة.
واستقبل المغرب بارتياح نتائج الانتخابات التشريعية الاسبانية بعد تصدر الحزب الاشتراكي لنتائجها، بسبب المواقف المعتدلة لهذا الحزب من أهم الملفات التي تطبع العلاقات بين البلدين وعلى رأسها نزاع الصحراء، والهجرة، في ظل المواقف المتذبذبة للحزب الشعبي، والخطاب العدائي الواضح للأحزاب الراديكالية كحزب بوديموس الذي لا يخفي دعمه الصريح لجبهة البوليساريو، وحزب فوكس الذي يدعو الى طرد المهاجرين وارجاعهم لبلدانهم.
وفي المقابل، أكد زعيم الحزب الشعبي المحافظ في إسبانيا، أن حزبه سيمثل قوة المعارضة الرئيسية في البرلمان لحزب بيدرو سانشيز الاشتراكي.
ففي تغريدة على "تويتر" بعد فرز نتائج الانتخابات التي أجريت أمس الأحد، وخسر فيها الحزب الشعبي أكثر من نصف مقاعده البرلمانية، قال بابلو كاسادو إن الحزب "سيقود المعارضة بمسؤولية ويعمل على تحسين الأمور التي لم نحسن أداءها".
وجاءت النتائج شبه النهائية للانتخابات التشريعية الاسبانية على الشكل التالي:
الحزب الاشتراكي العمالي: 28,7 في المائة من الأصوات، أي 123 مقعدا بمجلس النواب.
الحزب الشعبي 16,6 في المائة من الأصوات أي 66 مقعدا.
حزب شيودادانوس 15,8 في المائة أي 57 مقعدا.
حزب بوديموس 11,9 في المائة من الأصوات أي 42 مقعدا.
حزب فوكس اليميني المتطرف الذي يدخل البرلمان لأول مرة بعد حصوله على 10 في المائة من الأصوات أي 24 مقعدا.
وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 75,7 في المائة بزيادة نسبتها 9,3 نقطة مقارنة مع انتخابات 2016.